ما الدليل على أن المسيح إنسان كامل؟
إيماننا بأن المسيح إنسان كامل لا يعني أنه مكوَّن من أجزاء منفصلة، بل أنه الكلمة المتجسد الذي أخذ طبيعتنا البشرية كاملة بلا خطية. فالكتاب يعلن إنسانيته في ميلاده ونموه وختانه وجوعه وعطشه وصلاته وآلامه، كما يعلن كماله الأخلاقي بقوله: «من منكم يبكتني على خطية؟». لذلك فالمسيح هو الإنسان الكامل وآدم الثاني، الذي شاركنا طبيعتنا لكي يخلّصنا، دون أن يفقد لاهوته أو قداسته.
