إنجيل برنابا… ما الحقيقة؟
يرفض الكاتب اعتبار إنجيل برنابا إنجيلًا صحيحًا، ويرى أنه منسوب زورًا إلى برنابا ولم يظهر له ذكر إلا بعد قرون طويلة. ويستدل على عدم صحته بوجود أخطاء تاريخية وجغرافية واضحة، مثل وصف الناصرة كمدينة ساحلية وولادة المسيح في عهد بيلاطس. كما يذكر أن ما فيه من خرافات ومبالغات يجعله، في رأيه، كتابًا غير موحى به ولا تعترف به المسيحية.
