أين العدل في الصليب؟
الصليب لا يناقض عدل الله، بل يعلنه؛ فالخطية لا تُترك بلا دينونة، وفي الوقت نفسه لا يُترك الإنسان بلا طريق للخلاص. لقد بذل المسيح نفسه طوعًا بدافع المحبة، لا قسرًا، ليحمل حكم الخطية ويفتح باب الغفران لكل من يؤمن. ففي الفداء اجتمع العدل والرحمة معًا: عوقبت الخطية، وأُعطي الإنسان علاجًا إلهيًا مجانيًا للحياة الأبدية.
