هل تسليم الابن عدل أم ظلم؟

تسليم المسيح للصليب لم يكن ظلمًا قسريًا، لأن الابن بذل نفسه طوعًا وبمحبة كاملة، وله سلطان أن يضع حياته وأن يأخذها أيضًا. وفي الصليب ظهرت رحمة الله وعدله معًا؛ فالخطية دِينت، والإنسان فُتح له طريق المصالحة والخلاص. أما الفداء فهو موجّه للبشر المخلوقين على صورة الله، لا للشياطين الذين اختاروا التمرد بإرادتهم وصار مصيرهم الدينونة.