هل أيام الخلق الستة علم أم خيال؟
أيام الخليقة في الكتاب المقدس لا يلزم أن تكون أيامًا شمسية حرفية، بل يمكن فهمها كحقب زمنية غير محددة المدى. الدليل على ذلك أن الشمس خُلقت في اليوم الرابع، فلا يمكن قياس الأيام الأولى بها. كما أن اليوم السابع لم يُذكر له مساء وصباح، مما يشير إلى أنه ليس يومًا زمنيًا عاديًا. لذلك لا يوجد تعارض ضروري بين رواية الخلق الكتابية وما يقوله العلماء عن عمر الأرض.
