ورق كثير… لكن أين الثمر؟

لعن شجرة التين كان علامة دينونة على التدين الظاهري الذي يمتلئ بالمظاهر لكنه يخلو من ثمر التوبة والإيمان والقداسة. وهو تحذير للكنائس والأفراد: فالاتحاد الحقيقي بالمسيح لا يظهر في الممارسات الخارجية فقط، بل في ثمر الروح والحياة المتغيرة.