هل ألغت المسيحية شريعة موسى؟

مجيء المسيح لم يكن نقضًا للناموس، بل إكمالًا له وشرحًا لروحه الحقيقية بعيدًا عن الفهم الحرفي الخاطئ. فوصية «عين بعين وسن بسن» كانت خاصة بالأحكام القضائية، لا بالانتقام الشخصي أو المعاملات اليومية. المسيح رفع الإنسان إلى مستوى أسمى من القداسة، فلم يكتفِ بمنع القتل والزنى، بل عالج جذورهما في الغضب والشهوة. لذلك فالعهد الجديد لا يلغي وصايا الله، بل يكشف عمقها ويدعو إلى حياة المحبة والغفران والسمو الروحي.