لماذا لقب السيد المسيح نفسه ب "ابن الإنسان"؟
لقب «ابن الإنسان» لا ينفي لاهوت المسيح، بل يعلن تجسده واشتراكه الحقيقي في طبيعة الإنسان لأجل الفداء. المسيح قَبِل أيضًا لقب «ابن الله»، وأعلن عن سلطانه الإلهي في غفران الخطايا، والدينونة، والمجيء على سحاب السماء. استخدامه لقب «ابن الإنسان» ارتبط برسالته الخلاصية، إذ جاء لينوب عن الإنسان ويحمل عنه حكم الموت. فالمسيح هو ابن الإنسان في تجسده، وابن الله في لاهوته، المخلّص الذي جاء ليطلب ويخلّص ما قد هلك.
