هل كتب موسى التوراة فعلًا؟
نسبة أسفار التوراة إلى موسى تستند إلى شهادات كثيرة من العهدين القديم والجديد، حيث ورد أن الله أمر موسى بالكتابة وأن موسى كتب الشريعة وسلّمها للكهنة. المسيح نفسه شهد أن موسى كتب عنه، كما شهد الرسل واليهود أن الناموس هو ناموس موسى. أما خبر موت موسى في آخر سفر التثنية، فالأرجح أن يشوع كتبه استكمالًا لتاريخ حياة موسى. لذلك يُعد موسى الكاتب الأساسي للأسفار الخمسة، لأنه كان شاهدًا للأحداث ومتلقيًا مباشرًا لوصايا الله.
